الطماطم المحلي يقفز إلى 75ريالاً.. والمستهلكون يحجمون عن الشراء
الأحساء - صالح المحيسن:
قفزت أسعار الطماطم إلى أعلى مستوياتها حيث بيعت السلة من الطماطم المنتج محلياً يوم أول من أمس الأربعاء وأمس الخميس ب 75ريالاً ، فيما بيعت سلة الطماطم المستوردة من تركيا والتي كانت في السابق تباع ب 8ريالات، بيعت أمس ب 25ريالاً ! كما شهدت بقية أسعار الخضار استمراراً للارتفاعات السابقة التي بدأت منذ ثمانية أشهر وتحديداً منذ شهر شعبان من العام الماضي 1427ه والذي تزامن الارتفاع وقتها مع الحرب الإسرائيلية على لبنان .
وفي وقت كان الناس ( كل الناس ) ينتظرون فيه أن تشهد أسعار الخضار المشتعلة انخفاضاً يريح أعصابهم وجيوبهم من النيران المستعرة التي أتت على الأخضر واليابس ولم تبقِ أو تذر من مرتباتهم جاء ارتفاع سعر الطماطم ليزيد من معاناتهم ، وشكا بائعو الطماطم من تذمر الزبائن من أسعار يوم أمس مما حدا بأولئك الزبائن إلى العزوف عن شرائها وهذا ما سبب لهم كبائعين خسائر كبيرة كونهم اشتروا كميات كبيرة على أمل أن يبيعوها ، إلا أن قفز السعر بهذا الشكل سبب صدمة ومن ثم عزوفاً لدى الناس عن الشراء .
ويشير مختصون زراعيون إلى أن فصل الربيع الذي تمر فيه المملكة حالياً يعد من أفضل مواسم السنة لإنتاج الخضار بوجه عام ومن بينها الطماطم حيث الشمس المشرقة والاعتدال في درجات الحرارة وبرودة الأرض ، لذا فقد كانت هذه الفترة تعد أرخص الفترات التي تباع فيها الخضار المحلية وهو ما هو حادث بالفعل في الوقت الحالي لبعض أنواع الخضار ما عدا الطماطم ، فصندوق الخس المحلي مثلاً يباع بثمانية ريالات وهكذا صندوق الخيار يباع ب 7ريالا، إلا أنهم لا يعرفون الأسباب التي تقف وراء الارتفاع غير المبرر لأسعار الطماطم ، وأبدى أولئك المختصون قلقهم من وصول أسعار الطماطم إلى أرقام يصعب معها للمواطن العادي شراءها سيما ونحن مقبلون على فصل الصيف هذا العام يتوقع أن يصل ( وفقاً للخبراء الفلكيين ) إلى 56درجة مئوية تحت أشعة الشمس المباشرة و 49في الظل ، ما يعني أن إنتاجنا من الطماطم وغيرها من الخضار سيصاب بشلل شبه تام وسيكون وقتها الاعتماد على الاستيراد من الخارج الذي سيحدد المورد السعر الذي يريد هو لا كما يستطيع المواطن البسيط أن يشتري. تجدر الإشارة الى أن منطقة الرياض تعد اكبر مناطق المملكة في إنتاج الطماطم ، فيما تزرعه كثير من المناطق إلا أن إنتاجها يعد قليلاً ولا يلبي احتياجات سكان تلك المناطق .